سبعة أشياء مثيرة عن صناعة الكتاب

حدد الهدف من الكتابة، قبل الكتابة

عندما تشرع في تأليف كتابك(أيًا كان نوعه)؛ فلا بد أن تحدد الهدف من الكتابة أصلا. لا بد أن تكون صادقًا مع نفسك، متجردًا من أية طبقات زائفة فوق وعيك، وعندما تصل لهذه الدرجة من الصدق والتجرُّد؛ ستعرف لماذا تكتب كتابك.

هل من أجل الشهرة، وأن تتلقفك الأعين بلهفة، أم من أجل المال، وتحقيق مبيعات ضخمة، أم لأن لديك علمًا تريد أن يعرفه الناس، أم لأنك تشعر بشيء ما ينخر تحت جلدك؛ فترغب في أن تستريح منه، وتسكبه على غيرك من القُرّاء؟

متابعة القراءة “سبعة أشياء مثيرة عن صناعة الكتاب”

سبعة أشياء مثيرة عن الرواية

الرواية هي الأكثر طلبًا وانتشارا

هذا ليس سرًا، ولا إعلاءً للرواية على غيرها من الأجناس الإبداعية، ولكنه الواقع؛ فالرواية هي الأكثر قراءة وطلبًا وانتشارًا، وحتى بدون وجود إحصائيات دقيقة تؤكد ذلك؛ فأعتقد أنكم توافقونني على ذلك.

في البداية لدينا القصة قصيرة جدًا، وهي أشبه بالومضة، عدة أسطر، ربما تصل لنصف صفحة أو صفحة. ثم تليها القصة القصيرة، وهي مكونة من عدة صفحات، ثم تليها القصة الطويلة، ثم تليها النوفيلا، أو الرواية القصيرة، ثم تليها الرواية الطويلة، ثم تأتي بعدها الملحمة، وهي رواية طويلة جدا، ويمكن أن نذكر دون كيخوته، والحرب والسلام، والبؤساء على سبيل المثال. ثم في نهاية السلسلة تأتي سلاسل الروايات، وهي حدوتة منقسمة لأكثر من كتاب؛ فمثلا قد يكن كل كتاب يحتوي على حدوتة منتهية لكنه مرتبطة ببقية السلسلة، مثل سلسلة هاري بوتر مثلا. أو تكون السلسلة متعلقة بحكايات تحدث لشخصية محورية متكررة، مثل روبرت لانجدون مثلا.

متابعة القراءة “سبعة أشياء مثيرة عن الرواية”

بين ستيفن كنج وكاري: وماذا لو؟!

حجر في البحيرة الراكدة

لن نتحدث هنا عن القرارات الحمقاء التي تؤخذ هكذا في لحظة، ثم تفتح بابًا يصعب غلقه فيما بعد؛ فأعتقد أن أحدنا لم يخلُ من قرار كهذا.

لكنى هنا سأتحدث عن القرارات الفعلية ب”بفعل شيء ما”، وتكون النتيجة اتخاذ مسار مختلف في الحياة. تعرف بأن حياتنا عبارة عن سلسلة من الاختيارات، سيرك في الشارع الفلاني قد يجعلك تقابل فتاة تحبها وتتزوجها، لو سلكت شارعا مختلفًا قد تقابل فتاة تحبها وتكسر قلبك وتدمرك، وقد تسلك شارعًا ثالثُا تقابل فيه لصا يسرق حافظك نقودك، وتهرب منه بأعجوبة، وهكذا.

في كل قرار فعلي تأخذه؛ فأنت تُلقى بحجر في البحيرة الراكدة؛ تتحرك على إثره المياه، وتصنع تموجات قد تؤثر بشكل جذري على حياتك.

متابعة القراءة “بين ستيفن كنج وكاري: وماذا لو؟!”

حفصة فيصل: كيف صعدت فتاة مسلمة منتقبة إلى قائمة الأعلى مبيعًا في الولايات المتحدة؟

نحن نحاول اصطياد النجاح

هل هناك طريقة ما تؤكد بأنك ستنجح؟ أو ستحقق أية درجة من النجاح؟ أشكُّ. كل ما نفعله هو محاولة لاصطياد النجاح، قد ننجح بشكل أو بآخر، وقد نفشل بشكل أو بآخر، لكن عملية الصيد نفسها؛ ستجعلنا نعرف عن أنفسنا أكثر، وما هي الحدود التي يمكن أن نصل إليها بمحاولاتنا المستمرة.

قد تظن أن كلامي فيه نوع من الطنطنة والزخرفة المبالغ فيها الشبيهة بكتب التنمية البشرية، التي أكرهها بالمناسبة. حسنًا، دعني أضرب لك مثالا بالكاتبة” حفصة فيصل“.

متابعة القراءة “حفصة فيصل: كيف صعدت فتاة مسلمة منتقبة إلى قائمة الأعلى مبيعًا في الولايات المتحدة؟”

كُتبي تُباع ورقيًا وإلكترونيًا، لكنى لا أربح شيئا؛ فماذا أفعل؟

أحد الكُتّاب أرسل لي على بريدي الإلكتروني، يخبرني بأنه قد نشر أكثر من عشرين كتابًا، تُباع إلكترونيًا وورقيًا، في العديد من دور النشر، ومع ذلك؛ فيبدو أنه لا يأخذ منها شيئًا. كانت رسالته-على قصرها-تنضح بالإحباط.

ولهذا الكاتب العزيز، ومن يشابهونه-وهم كُثُرٌ-أقول لهم بأن النشر العربي لا يتسم بالقتامة التي يبدو عليها. فبرغم أن المؤلفين لا يتعيشون من الكتابة إلا القلة منهم، لكن دور النشر تحقق مبالغ طائلة، تتيح لها الاستمرار والتوسع.

دور النشر الجديدة تنبت كالسرطان قبل كل معرض، وأضرب مثالًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب؛ فقبل قدومه بأشهر قليلة تظهر دور نشر جديدة تعرض خدماتها مقابل المال، وللأسف دور النشر تستغل رغبة الكاتب في أن يرى اسمه مطبوعًا على الغلاف، ويدعو أسرته وأصدقائه ومعارفه لحفل التوقيع، ثم يُرمى كتابه في النسيان. وبينما تحطّم حُلم الكاتب، إلا أن دار النشر لم تخسر شيئًا، والكثيرين من الكُتاب يرغبون في تحقيق حلمهم.

وهذه كارثة محققة، الكُتّاب أنفسهم هم السبب الأول في تحقيقها.

ما الحلّ إذن، ما دام البكاء على اللبن المسكوب ليس مجديًا؟

متابعة القراءة “كُتبي تُباع ورقيًا وإلكترونيًا، لكنى لا أربح شيئا؛ فماذا أفعل؟”

حين تمنحك الكتابة بعض المُكافآت!

في البدء كانت الكلمة

والكلمة- عزيزي القاريء، وعزيزتي القارئة- هي وحدة بناء الجملة، والجملة هي وحدة بناء الفقرة، والفقرة، هي وحدة بناء الفصل، والفصل هو وحدة بناء الرواية.

الكل يبدأ بكلمة.

لكن هل الأمر بهذه البساطة؟

متابعة القراءة “حين تمنحك الكتابة بعض المُكافآت!”

أجاثا كريستي: المرأة التي أتتْ لتبقى!

التخبُّط في الطريق المعتم

 لا بد أنك سمعتَ عن الكاتبة الإنجليزية أجاثا كريستي، الأكثر شهرة من علم، والتي يلقبها البعض بـ “ملكة الأدب البوليسي”. أغلب الظن أنك قرأتَ شيئًا لها، أو شاهدتَ فيلمًا أو مسلسلا اُقتبِس من أعمالها، ربما تكون سمعتَ اسمها ذات مرة في تجمعٍ ما. أجاثا كريستي؛ مفخرة الأدب الإنجليزي، والتي تُباع كتبها بغزارة حتى الآن، وتحتل المرتبة الثالثة في المبيعات بعد الكتاب المقدس ومؤلفات شكسبير، وتُرجمت مؤلفاتها لمائة لغة، وما زالت رواياتها وقصصها تشغل ساحة الأدب، وفي الغالب سيستمر هذا لعقود قادمة. شخصياتها الخالدة؛ مثل” هركيول بوارو”، والعجوز الذكية” مس ماربل”، وغيرها.

الكاتبة التي يُقال بأن واحدة من رواياتها” And Then There Were None” قد باعت أكثر 100 مليون نسخة!

متابعة القراءة “أجاثا كريستي: المرأة التي أتتْ لتبقى!”

جورج سيمنون: أو كيف تكتب رواية في أحد عشر يومًا؟!

مبدئيًا، قد تتصور بأنى سأعطيك طريقة لكتابة رواية في أحد عشر يومًا، والحقيقة أنك نصف محق، ونصف مخطيء! كيف يستقيم هذا مع ذاك؟ حسنًا، سنلتقى اليوم مع شخص استطاع فعل ذلك، استطاع أن يتحكم في حياته، لدرجة تجعله قادرا على كتابة رواية في تلك الفترة القصيرة جدًا.

لقاءنا اليوم يا رفاق، مع الكاتب الشهير جورج سيمنون.. فأحكموا الأحزمة، ولننطلق معًا.

متابعة القراءة “جورج سيمنون: أو كيف تكتب رواية في أحد عشر يومًا؟!”

ر. ل. ستاين، كاتب الرعب الأسطوري، الذي أعاد تشكيل مُخيّلة الأطفال!

اليوم لدينا ضيف خاص على المدونة، لا بد أن سمعت عنه من قبل، أو على الأقل سمعت عن سلسلته الشهيرة” صرخة الرعب”، والتى تربيّ الملايين من القُرَّاء على قراءتها. فكرة أن يقوم أحدهم بكتابة سلسلة رعب للأطفال، هذه فكرة عبقرية ومبتكرة لو أخذت رأيي، لكن لو نظرت للكواليس؛ فستندهش من كمية التفاصيل الصغيرة التى أدت لخروج هذه السلسلة للنور.

متابعة القراءة “ر. ل. ستاين، كاتب الرعب الأسطوري، الذي أعاد تشكيل مُخيّلة الأطفال!”

عن الرعب الحقيقي والرعب الرخيص

 

عن فلسفة الرعب

 

لماذا نحب أدب الرعب وأفلام الرعب؟

لماذا نستمتع بشعور الخوف الحرّيف عندما تدخل بيوت الرعب، حيث تكون الوحوش المختبأة، والأشكال المفزعة، والعتمة المخيفة؟

لماذا نغوص فى مقاعدنا فى صالات السينما، وتتسع أعيننا بخوف، ونحن نشاهد فيلم رعب مخيفا؟ لاحظ أنك قد ذهبت بقدميك للسينما، وأنت تعرف أنه فيلم رعب، بل وسألت أكثر من صديق عن جودته، وعديدون أخبروك بأن فيه الكثير من “الخضّات”، وبالتالي فانت متحمس لخوض هذه التجربة. لقد ذهبت للسينما، وقطعت تذكرة، ودخلت للقاعة التى ستظلم بعد قليل، وأنت تحمل علبة الفيشار ذات الحجم العائلي.

متابعة القراءة “عن الرعب الحقيقي والرعب الرخيص”

روايات مصرية للجيب: الرجال الذين كتبوا الغد

.. وكانت البداية مع نبيل فاروق

يقول الدكتور نبيل فاروق عن ذكرياته في تلك الفترة؛ أنه قرأ الإعلان الخاص بطلب المؤسسة العربية الحديثة لُكتَّاب جُدد، وبالفعل قام بكتابة رواية بعنوان” أشعة ضاد”، والتى تتحدث عن فريق يحلّ ألغاز عملية في المستقبل، ثم وضعها في الدرج، والتى قرأها صديقه الدكتور محمد حجازي، وتحمّس لها، بل وقام وبطباعتها على الآلة الكاتبة، وذهب للقاهرة( ربما صديق آخر، لا أتذكر بالضبط)، وكان آخر يوم في التقديم لهذه المسابقة، بل ووصل لمبني المؤسسة في العباسية بعد أن كادت المؤسسة توشك على إغلاق أبوابها، بل وربما تكون قد أغلقت بالفعل.

متابعة القراءة “روايات مصرية للجيب: الرجال الذين كتبوا الغد”

روايات مصرية للجيب: الرجل الذي رأي الغد

 

قبل أن يبدأ كل شيء

 

نحن الآن في مصر، في النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين. تُرى كيف كان شكل الثقافة وقتها؟ أعتقد ان مستواها كان جيدًا لحد كبير؛ نظرا لوجود عمالقة في الكتابة؛ أمثال الدكتور مصطفي محمود، ومحمود السعدني، وأنيس منصور، ومحمد حسنين هيكل، وغيرهم، لكنى أريد التكلم عن نقطة معينة بعينها؛ متعلقة بأدب المغامرة.

هل كان هناك وجود لأدب المغامرة، قبل أن يبدأ مشروع روايات مصرية، والذي صار فيما بعد مشروع القرن، وهو- في رأيي- يستحق هذه التسمية عن جدارة؟

متابعة القراءة “روايات مصرية للجيب: الرجل الذي رأي الغد”

مشاركتي في The Liebster Award وإجاباتي عن الأسئلة التي طرحتها الأخت خديجة، صاحبة مدونة ثرثرة عقل

أشكر الأخت خديجة، صاحبة المدونة الممتعة الماتعة ثرثرة عقل؛ لدعوتها لي؛ للمشاركة في مبادرة The Liebster Award

إجاباتي على الأسئلة التي طرحتها الأخت خديجة:

  1. كونك مُدون، هل تعتبر ذلك إنجازا بالنسبة لك، لماذا ؟

هو كذلك. بدأتُ التدوين منذ عام 2012 على بلوجر، وكنتُ أستكشف عالم النشر الإلكتروني، وأتابع قصص مؤلفين غربيين حققوا نجاحا كبيرا، وكان هذا محفزًا بشدة. سعدتُ جدا بالمتابعات والتواصل مع بعض الكتّاب والقُرَّاء الذين يتابعونني باهتمام. ربما لم تكن نتائج التجربة مبهرة بطبيعة الحال، نظرًا لأن الوضع في العالم العربي مختلف كثيرًا عن المجتمعات الغريبة، لكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وإلقاء حجر في البحيرة الساكنة سيصنع فرقا دون شك.

متابعة القراءة “مشاركتي في The Liebster Award وإجاباتي عن الأسئلة التي طرحتها الأخت خديجة، صاحبة مدونة ثرثرة عقل”

ستيفاني ماير: المرأة التى حققتْ مجدها الأدبي بسبب حُلْمٍ في منامها!

 

حين نعتنق أحلامنا: ماذا يحدث؟

نحن الآن في الثاني من يونيو، عام 2003

بعد أن نام الأولاد نامت ستيفاني، وفي النوم تحدث أشياء وأشياء.

رأتْ حُلْما غريبًا: في مساحة خضراء كان هناك شاب، مصَّاص دماء، يتكلم مع فتاة بشرية، وهو يتكلم معها، ويخبرها كمْ هو مهتم بها، وإلى أي مدى كان يريد قتلها!

متابعة القراءة “ستيفاني ماير: المرأة التى حققتْ مجدها الأدبي بسبب حُلْمٍ في منامها!”

عن النزيفِ الذي يسيلُ من الكُتَّاب!

 

هل هناك نزيفٌ بدون ألم؟

قد تقول ربما؛ لو كان المرء مُخدَّرا. لكن هل يمكن للكاتب أن يُخدّر ذاته عندما يكتب؟ لا أتحدث هنا عمن يتناولون المُكَيِّفَات والمخدرات والمشروبات من أجل الوصول إلى حالةٍ ما من النشوة الضبابية أو التوهم؛ بل أتحدث عن تلك الفئة من الكتاب التي تنزل البحر لتتعلم السباحة وهي في كامل قواهم العقلية.

متابعة القراءة “عن النزيفِ الذي يسيلُ من الكُتَّاب!”

باربرا كارتلاند: الكاتبة المعجزة التى كتبت 723 رواية!

كيف تعرفَّتُ على باربرا كارتلاند؟

كانت بداية معرفتي بالكاتبة الشهيرة جدًا” باربرا كارتلاند” في سني مراهقتي، حيث كنتُ ألتهم معظم ما كان يصدر من المؤسسة العربية الحديثة، والشهيرة بمشروع القرن، والذي أخرج لنا العديد من سلاسل الجيب؛ مثل: رجل المستحيل، وملف المستقبل، وما وراء الطبيعة، وغيرها من السلاسل النافعة الماتعة. وكان من السلاسل المقربة إلى قلبي سلسلة كتابي للراحل العظيم حلمي مراد، والتي تعرفتُ فيها على روائع الأدب العالمي، وكان من ضمن من تعرفت عليهم كاتبة تُدعى: باربرا كارتلاند، حيث قرأتُ لها روايتين بعنوان: الحب هو الكنز، والمفتون. وكانت من الروايات اللطيفة فعلا.

باربرا كارتلاند تواصل الكتابة، وتدخل عصر الكمبيوتر بشجاعة برغم سنها الكبيرة.

تمرُّ الأيام والسنين، ثم يتبين لي بأن باربرا كارتلاند ليست كاتبة عادية؛ بل هي معجزة أدبية بكل المقاييس.

انتظر معي؛ وخذ نفسًا عميقا، ولننطلق.

متابعة القراءة “باربرا كارتلاند: الكاتبة المعجزة التى كتبت 723 رواية!”

الثالوث السحري

ثمة مقولة؛ تُنسب- كما أظن- للممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو– يتحدث فيها أن أُسس النجاح مكونة من: النظام- التركيز- المثابرة. الأخ ليو قاتل من أجل أن يوّطد مكانته كممثل فى هوليوود، وخرج عن إطار الشاب الوسيم الذي وقعت في حبه بنت الذوات: روز، في فيلم تيتانيك، وصنع طريقه الخاص بالفعل، وتوّج ذلك بحصوله على الأوسكار.

متابعة القراءة “الثالوث السحري”

المنبع الذي لا ينضب لكل كاتب

أزح الغُبار عن نفسك
في ظلِّ الظروف التي تمرُّ بنا يوميًا، من أشخاصٍ وأحداث ومشاعر، تتراكم بالتدريج على النفس، وتتحول لجبل صغير، يتحول لسلسلة جبال، وتحت وطأة النفس المختنقة تحت هذا الرُكام، يبدو من الأهمية بمكان أن نتواصل مع ذواتنا الحقيقية، مع أنفسنا، ومع قنوات طفولتنا.
نفعل هذا بشكل تلقائي عندما نكرر مشاهدة أفلام ومسلسلات رأيناها في طفولتنا، أو أي أشياء اقترنت بذكريات حميمة لدينا؛ عندئذ تكتسب بعض الحميمية بدورها.

متابعة القراءة “المنبع الذي لا ينضب لكل كاتب”

طيفُ من أهوى

حينما لمسني البوصيري بعصاه السحرية!

رواية” طيفُ من أهوى”، انبثقتْ من بيت شِعْر في بُردة البوصيري الشهيرة، والذي يقول:

نعم؛ سرى طيفُ من أهوى؛ فأرَّقني

والحبُ يعترض اللذات بالألم

لكن، للأسف أيضًا؛ كان هذا العنوانُ مُحيِّرًا لكثيرين، وتسبب في مشكلة سأخبركم عنها بعد قليل.

متابعة القراءة “طيفُ من أهوى”

مطلوب عريس غير ممل

عن رواية” مطلوب عريس غير ممل”، وأشياء أخرى تلحق بأذيالها

يمكنك قراءة الرواية مجانا وتحميلها من هنا مطلوب عريس غير ممل

أعترف إني لستُ من هواة قراءة الروايات الرومانسية الصرفة، ولكنى أحب أن يكون الحب موجودًا فيما أقرأه بشكل ما، ربما يكون في الخلفية، يُسيِّر حياة الأبطال، أو يكون عنصرًا من عدة عناصر؛ مثل حياتنا جميعًا، المكوَّنة من عشرات الأشياء المتضافرة جنبًا إلى جنب. لكن الحبّ يغدو هو الروح التي تقبع في كوامن الأشياء، وربما هو الشيء الذي يعطي حياتنا معناها.

متابعة القراءة “مطلوب عريس غير ممل”

حوار مع مؤلف رواية: العهد الأخير

هذا الحوار أجريته فى يناير 2013، وكنتُ قد نشرته في مدونة قديمة على بلوجر، أُعيد نشره هنا لتعمّ الفائدة.

……

نرحب بك معنا على مدونة النشر الإلكتروني.. هل يمكن أن تحدثنا عنك قليلا، في موجز يخبر القاريء عن هوية الضيف الكريم؟

الاسم: لؤي فائز فلمبان

العمر: 29

متخرج في جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، تخصص Microbiology، وحاصل على ماجستير في كلية الطب تخصص Anatomy and Histology ، وأعمل كمحاضر في جامعة الملك عبدالعزيز في قسم Biology

متابعة القراءة “حوار مع مؤلف رواية: العهد الأخير”

تجربة أشرف فقيه المثيرة مع دراكيولا!

هذا الحوار أجريته مع أشرف فقيه في عام 2013، وها أنا ذا أُعيد نشره لأهميته.

– في البداية، هل يمكن لضيفنا الكريم أن يتحدث عن نفسه في نبذة قصيرة للقاريء الذي ربما لا يعرفه؟

أشرف فقيه كاتب من السعودية. أما صنوف الكتابة التي أمارسها فالمقالة والتدوين الحرّ والقصة القصيرة قبل هذا وذاك. مؤخراً نشرتُ رواية لكني لا أعتقد أن ذلك يشفع لاعتباري “روائياً” من الآن.

أمّا في العالم الحقيقي فأنا عضو هيئة تدريس بجامعة سعودية وأحضّر حالياً لدرجة الدكتوراه في الحاسب الآلي.

متابعة القراءة “تجربة أشرف فقيه المثيرة مع دراكيولا!”

سوزانا كلارك: المرأة التى لمستْ النجوم بأصابعها!

هل كانت العزيزة سوازانا كلاك تُدرك أنها ذات يوم ستثير انبهار الكاتب الإنجليزي العظيم” نيل جايمان” بجلالة قدره، ثم من بعده عشرات الآلاف من القراء بروايتها الأولى؟

أغلب الظن: لا.

لكن لماذا نتعجل الحكى؟

فلنبدأ من البداية، بدلا من القفز للأمام هكذا بشكل مزعج.

كيف امتلأتْ البئر بالماء؟

سوزانا كلارك

نعرف أن كل كاتب قبل أن يصير كذلك، عليه أن يملأ  بئر عقله وقلبه بالماء، وهذا يحدث من خلال القراءات الكثيرة، ومن الاحتكاك بالبشر من حوله، ومن حدوث خبرات معينة تضع بصمتها القوية عليه. اللهم إلا من قلة لا ينطبق عليهم هذا القول، والذين يتمتعون بخيال قوي جبّار فحسب، وسنتكلم عن أحدهم بالفعل هنا فيما بعد، وسنطلق عليه لقب السيد اكس، حتى نعود للحديث عنه مجددًا، ونكشف عن اسمه.

لكن دعنا نتفق: بأن الكاتب- غالبا كما أعتقد- قبل أن يصير كاتبًا: هو يقرأ ويستمتع فحسب، وليس فى باله أنه سيكون كاتبًا. في رأيي أن البئر حين تفيض بالماء بشكل واضح، يشعر الشخص وقتها بأنه لا بد أن يكتب. إنها عملية حتمية، عليه أن يفعلها، لو كان يملك المقومات اللازمة لذلك.

متابعة القراءة “سوزانا كلارك: المرأة التى لمستْ النجوم بأصابعها!”

كلمة السر: الالتزام

فكرة” الالتزام” كفكرة مجردة، تبدو محددة جدًا: أن تلتزم بفعل شيء معين، وتنجزه حتى النهاية، تُنهيه على الرغم من كل شيء، تركز فيه وحده دون غيره، تعتبره المهمة الوحيدة التي تقف أمامك كحجر عثرة، وعليك أن تنهيها. إن ذلك يُدربك على إنهاء المشاريع الناقصة في حياتك، يُعلّمُك ألا تترك أبوابا وراءك دون أن تغلقها. جاري كيلر وجاي بابسان نشرا كتابا شهيرًا عن هذا الموضوع بعنوان” الشيء الوحيد“، وهو كتاب مهم جدًا، وحاصل على تقييمات عالية على موقع الجودريدز.

متابعة القراءة “كلمة السر: الالتزام”

وصفة جيمس كلير السحرية والمضمونة للنجاح!

(1)

كانت بداية هذه القصة في عام 2002، حين تعرَّض جيمس كلير لحادث مُزلزل؛ غيَّر حياته بالكامل. كان هذا في العام الثاني من دراسته بالثانوية، أثناء إحدى مباريات البيسبول، لعبة جيمس المحببة إلى قلبه؛ فقد ارتطم بوجهه مضرب بيبسول، وكانت النتيجة كالتالي:

سُحق أنفه، مع تشويهه.

ارتطم الجزء الرخو من دماغه بالجزء الداخلي من جمجمته.

متابعة القراءة “وصفة جيمس كلير السحرية والمضمونة للنجاح!”

النشر الإلكتروني: عالم جديد شجاع!

في كتاب للراحل محمود السعدني تحدث فيه عن صديق له موهوب في كتابة القصة، ثم ترك هذا لممارسة مجال دراسته بالطب.

هذه القصة تحدث كثيراً في عالمنا العربي. هناك استخفاف بالموهبة عموماً. ستجد مثلاً جمل صارت اكليشيهات مرعبة حقاً، مثل” الأدب لا يؤكل عيشاً”، ” أنا أكتب لنفسي”، ” أكتب من أجل التعبير عن ذاتي الحائرة”…. الخ.

وسؤالي هنا: لو كنت تكتب لنفسك؛ فلماذا تخبر أصدقاءك عن كتاباتك؟

متابعة القراءة “النشر الإلكتروني: عالم جديد شجاع!”

لماذا يجب عليك التفكير فى كتابة سلسلة روائية؟

من ضمن الموضوعات المهمة هنا: لجوء الكثيرين من الكتّاب- سواء أكان ذلك نشرًا ورقيًا أو إلكترونيًا- إلى السلاسل الروائية؛ فإذا كان هناك من الروائيين من يكتب روايته بالكامل، دون اللجوء إلى تقسيمها لأجزاء، معتمدًا على جودة العمل فحسب، فهناك أيضًا من يركز على تقديم سلسلة قصيرة قد تكون مكونة من ثلاثة أجزاء مثلًا، أو سبعة أو أكثر من هذا. 

متابعة القراءة “لماذا يجب عليك التفكير فى كتابة سلسلة روائية؟”

أسرار الكتابة الناجحة(2)

الإصرار هو اسم اللعبة!

كانت جوان رولينج امرأة في الثلاثينات من عمرها، تعاني من ضغوط كثيرة؛ فهي مطلقة، وأم لابنة وحيدة، ولا تجد عملًا، ولديها مشاكل مع طليقها، ومشاكل مادية. وذات يوم وهي في القطار كانت تضع خطوط روايتها الأولي عن صبي صغير، قُدّر له أن يخوض معركة شرسة مع ساحر مخضرم قتل والديه فيما سبق، وقُدّر له أن يكون الصبي الأشهر في تاريخ الأدب.

متابعة القراءة “أسرار الكتابة الناجحة(2)”

أسرار الكتابة الناجحة(1)

عودة مرة أخرى إلى عالم الكتابة الساحر. اليوم سنتكلم عن قواعد الكتابة الناجحة، كما حددها كاتب الخيال العلمي الأمريكي الشهير” روبرت أ. هيينلين“. بديهي أنني سأذكر القواعد، ثم أتبعها بتوضيح متواضع، ومن وجهة نظري الخاصة.

القاعدة الأولي:يجب أن تكتب!

يمكنك أن تنتقل إلى القاعدة التالية بمجرد قراءة الأولي؛ فهي لا تحتاج إلى شرح!

 خطوة مهمة أن تفكر في عملك ليل نهار، وتختمر فكرته وحبكته وصراعاته وأحداثه وشخصياته بداخلك، وتصنع أرضًا صاخبة يجتمع عليها كل ذلك.

 لكن من الممكن أن يتحول هذا إلى قنبلة موقوتة تنفجر فيك بكل قسوة، عندما تفعل هذا باستمرار دون تحرك حقيقي من ناحيتك، وتكون النتيجة أنك لا تكتب حرفًا واحدًا مما فكرت فيه! 

متابعة القراءة “أسرار الكتابة الناجحة(1)”

من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (3)

بشكل خاص أنا معجب بـ ” نجيب محفوظ”. كتاباته تنبيء عن عبقرية أدبية لا شكّ فيها، لكن سرّ إعجابي- بالإضافة لإعجابي بكتابته فعلا- يعود إلى طريقته في الكتابة، وتنمية موهبته.

الحقيقة أن الرجل قرأ كثيرًا جدًا، وكتب كثيرًا جدًا، وتخلص من بعض كتاباته كثيرًا جدًا.

متابعة القراءة “من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (3)”

من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (2)

لم أصرْ ستيفن كنج، أو أحمد خالد توفيق، أو يوسف زيدان، حتى أتبجّح وأكتب تجربتي العميقة في الكتابة. الحقيقة أنها تجربة طويلة نوعًا، لو أخذناها بمقياس الزمن، وعميقة لو نظرتُ للموضوع من وجهة نظر شخصية، ضاربًا بعرض الحائط كل القواعد والنصائح، لما يجب أن يُقال، أو كيف يُقال.

في الآونة الأخيرة سمعتُ بذلك الخبر المدهش عن جيه. كيه. رولينج، الكاتبة الإنجليزية فائقة الشهرة، ومخترعة عالم هاري بوتر، والتي أقدمتْ على نشر رواية باسم مستعار!

متابعة القراءة “من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (2)”

من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (1)


هذا صحيح. من أجل أن تكتب روايتك؛ عليكَ أن تحارب شياطينك أولًا. عليك أن تحارب الكسل، والنوم، والتسويف، والتلكؤ، والتعلل بقلة الإمكانيات، وبأن قدراتك ما زالت في أطوارها الوليدة، أو أن لغتك تحتاج إلى صقل… الخ. أتحدث هنا عمن يحبون الكتابة بصدق.

متابعة القراءة “من أجل أن تكتب روايتك: عليك أن تحارب شياطينك أولًا! (1)”

إحدي بوابات النشر الإلكتروني السحرية

فلنفترض أنك أنهيتَ كتابة كتابك، وأنت تدرس الأماكن التي تفضل ان تنشر من خلالها كتابك هذا:

أمازون كندل

طبعًا هي منصة النشر الإلكتروني الأشهر، والأكثر استحواذًا على سوق الكتّاب في العالم.

لكن…

الأمور ليست سهلة جدًا على أمازون.. هناك طرق معينة تجعلك تقوم بتنسيق كتابك، وهو امر مرهق لمن لا يعرف في مثل هذه الأمور؛ لهذا تقوم بنشر تعليمات بخصوص تلكم الطرق، من أجل أن يكون الكتاب متاحًا بشكل نظيف ومريح على شاشة كندل.

متابعة القراءة “إحدي بوابات النشر الإلكتروني السحرية”

دليل الكاتب المبتديء فى النشر الإلكتروني

أنت تلاحظ أن دور النشر الورقية تزداد يومًا بعد يوم بشكل غريب؛ مما يؤكد أنها عملية مربحة للناشرين. في حلقة النشر الورقي؛ الناشر رابح، ومن يزوِّرون الكتب يربحون، وحتى القرّاء يربحون؛ سواء أقاموا بقراءة الكتاب في نسخته الأصلية، أو نسخة مزوّرة، أو حتى ملف PDF.

متابعة القراءة “دليل الكاتب المبتديء فى النشر الإلكتروني”

شيءٌ ما ساحرٌ بخصوص الكتابة!

هناك شيءٌ مدهش بخصوص الكتابة الإبداعية. ألا تلاحظ ذلك؟

 الكتابة ليست محاولات لرصّ كلمات وجمل وسطور، من أجل ملء الصفحة حيثما اتفق؛ لكنها تلك القدرة الفريدة على خلق عالم خيالي مكوّن من شخصيات، وأماكن، وبحبكة قصصية قد تكون بسيطة أو معقدة.

متابعة القراءة “شيءٌ ما ساحرٌ بخصوص الكتابة!”

كُنْ كسمكة قرش

الطبيعة البشرية تميل إلى قراءة سير الناجحين والعصاميين؛ ومن ضمن هؤلاء الكتّاب، الذين بدأوا من الصفر، وخلقوا أساطيرهم الخاصة. هناك من ينظر إلي القمم منهم؛ مثل: جيه.كيه. رولينج( مؤلف سلسلة هاري بوتر الشهيرة)، ستيفن كنج( كاتب الرعب الأشهر)، وغيرهما.

متابعة القراءة “كُنْ كسمكة قرش”

كيف سأكتب روايتي الأولي؟ (2)

من المشاكل التي تواجه الكاتب هي: اللغة.

اللغة ليست طيّعة، تنساق معك أينما ذهبت. أحيانًا تقع في إكليشيهات قيلت عشرات المرات من قبل في أعمال روائية سابقة لكتّاب آخرين. تكتب جملتك الأولي بصعوبة شديدة، ثم تنظر إليها من بعيد فتجد أنها بدائية ومطروقة؛ ومن ثمَّ تكون النتيجة أن تشعر باليأس والإحباط.

تكتب أول صفحات، وتعرضها على صديق؛ فيخرج لك عشرات الغلطات النحوية والإملائية فيزيد إحباطك أكثر وأكثر.

متابعة القراءة “كيف سأكتب روايتي الأولي؟ (2)”

كيف تربح من نشر كتابك على الإنترنت؟

تذكر أن:

الكتاب: عبارة عن سلعة، أو مُنتج، يقوم أحد الكُتَّاب، أو أكثر؛ بكتابته، متضمنًا العديد من الأفكار، والتي قد تكون على هيئة: مجموعة قصصية، أو رواية، أو سلسلة روايات، أو ديوان شعر، أو كتاب فكر، أو فلسفة، أو تاريخ، إلى غير ذلك، سواء أكان ذلك الكتاب من ورق، أم حبر إلكتروني في أحد أجهزة القراءة، مثل: كندل، أو كوبو، وغيرهما، أم كان مجرد بصيغة PDF، أو ePub، أو Kindle؛ فهو وفى مكان ما في هذا العالم، يوجد شخص يحتاج لهذا الكتاب بعينه، ولأنه يريده بشدة؛ فهو على استعداد لشرائه؛ لو كان متوفرًا له، بسعر مناسب.

الخلاصة: أنت تصنع منتجًا، يحتاجه بعض الناس؛ فتوفره لهم، وتكون الفائدة عائدة على الطرفين؛ أنت تربح، وهم يربحون.

أسئلة وأجوبة

لماذا يجب أن أُفكر في نشر كتبي على الإنترنت؟

متابعة القراءة “كيف تربح من نشر كتابك على الإنترنت؟”

كيف سأكتب روايتي الأولي؟ (1)

كيف سأكتب روايتي الأولي؟

هذا هو السؤال. أليس كذلك؟

قد تخطر ببالك فكرة برّاقة تجعلك تلهث من الانفعال، ترسم في ذهنك أنها ستكون رواية ضخمة، قيّمة، وربما تحصل بسببها على البوكر، أو حتى نوبل!

متابعة القراءة “كيف سأكتب روايتي الأولي؟ (1)”

عشرة فوارق جوهرية بين النشر الورقي والنشر الإلكتروني

سوف نجري مقارنة بين دور النشر الورقية والإلكترونية، مع أرقام تقريبية وليست حاسمة.

النشر الورقي:

النقطة الأولي: إذا قدمت مخطوطتك لدار نشر ورقية، وسواء أكانت دارًا شهيرة أو متوسطة، أو حتى مغمورة؛ فعليك أن تنتظر. عملية النشر تستغرق من ثلاثة أشهر لعام تقريبًا!

لاحظ أننا لم نحسب الفترة التي يُقرأ فيها مخطوطك، ويتم البتّ فيه؛ من حيث القبول أو الرفض.

متابعة القراءة “عشرة فوارق جوهرية بين النشر الورقي والنشر الإلكتروني”

حوار مع كاتب الخيال العلمي المتميز: هيو هووي، وتجربته المثيرة فى نشر كتبه إلكترونيا

للتنويه:

هذا حوار قديم، أجريته منذ سنوات مع الكاتب الأمريكي هيو هووي، وها أنا ذا أُعيد نشره هنا.

مرحبًَا هيو.. سعيدٌ بأنك استجبتَ لإجابة أسئلتي.. كنتُ أخشي من أن تكون منشغلًا جدًا، لكنك لم تخيب ظني.. هل يمكن أن تعطينا نبذة عنك؛ نظرًا لأن القاريء العربي ربما لا يعرف الكثير عنك؟

أبلغ من العمر 37 عامًا.. تربيتُ كابن لمزارع، ومُعلّمة. دومًا كنتُ نهِمًا للقراءة، وحلمتُ بأن أكون كاتبًا ذات يوم. لكن ما حدث أنني ذهبتُ للكلية، ودرستُ الفيزياء! حين كنت في المدرسة، ومن باب التوفير، ابتعت قاربًا شراعيًا صغيرًا لأعيش به(فكان كمنزل بثمن سيارة مستعملة). بعد سنتي الأولى في المدرسة، قررتُ تركها، وأن أبحر إلى الكاريبي؛ حيث عشتُ هناك العام الذي يليه. حتى وقعتُ في الحب، وابتعدتُ عن البحر، بينما عدتُ إلى حلمي في الكتابة، وهو ما قد كان.

متابعة القراءة “حوار مع كاتب الخيال العلمي المتميز: هيو هووي، وتجربته المثيرة فى نشر كتبه إلكترونيا”

كيف فعلها جون لوك، وغيّر مسار حياته وهو على مشارف الستين؟

في تدوينة رائعة لجو كونراث ، شرح كيف تقابل فيها مع جون لوك فوق جبال الألب السويسرية، وكان هذا الأخير قد حقق شهرة واسعة بدخوله نادي مليونيرات كيندل.

ومن أجل أن يكون القارئ العزيز على بينة من أمره؛ فنادي مليونيرات كيندل المقصود به هؤلاء الكتّاب الذين استطاعوا أن يربحوا أكثر من مليون دولار من عائدات كتبهم على منصة البيع الإلكتروني أمازون كيندل.

هذه القائمة تضمّ عدداً لا بأس به، تحدثنا من قبل على واحدة في ذلك النادي، وهي أماندا هوكينج، وحان الوقت لنتحدث عن جون لوك، الذي يشبه-إلى حدِ كبيرِ- ممثلاً أمريكياً متميزاً هو مايكل تشيكلس.

متابعة القراءة “كيف فعلها جون لوك، وغيّر مسار حياته وهو على مشارف الستين؟”

كيف فعلتها أماندا هوكينج، وحققت آلاف الدولارات من نشر كتبها الإلكترونية؟

(1)
من خلال تدوينة جميلة عن فتاة أمريكية تُدعي أماندا هوكينج، عرفتُ لأول مرة بعضاً من تفاصيل حكايتها، وكيف صارت واحدة من مليونيرات العالم، من خلال عائدات كتبها، وعلى الإنترنت فقط، وخلال فترة قصيرة لا تتجاوز ثمانية عشر شهراً!

تعترف أماندا بأنها فتاة كئيبة، وحزينة، وربما يعود هذا إلى حياتها الأسرية المعقدة؛ حيث تطلق والداها، وتلك النوعية تحديداً نجد أنها ذات حساسية عالية، وتطمح لتحقيق أحلامها من أجل أن تتجاوز أفكارها الخاصة والسوداوية.

متابعة القراءة “كيف فعلتها أماندا هوكينج، وحققت آلاف الدولارات من نشر كتبها الإلكترونية؟”

ما السرُّ فى قلة مبيعات الكتاب الإلكتروني من واقع تجربتي الشخصية؟

فى التدوينة السابقة أشرتُ إلى أن السبب الرئيسي فى قلة مبيعات الكتاب الإلكتروني(من واقع تجربتي الشخصية) لا تعود إلى مشكلة فى طرق الدفع، أو الطرق التى يتيحها المؤلف للقرّاء لشراء كتابه.

متابعة القراءة “ما السرُّ فى قلة مبيعات الكتاب الإلكتروني من واقع تجربتي الشخصية؟”

هل يمكن الربح من النشر الإلكتروني؟

قبل أن أتطرق إلى إجابة السؤال المذكور كعنوان لهذه التدوينة: عليك أن تكون مقتنعًا بشكل مطلق أنه يُمكن الكسب من النشر الإلكتروني؛ لأن غلطة بعض المؤلفين- للأسف- هى الاستسلام للواقع الذي نعيش فيه، بحجة أنه لا يوجد منْ يقرأ، أو منْ يريدون القراءة بدون دفع مقابل، إلى آخر هذه الأسباب، التى تحمل جزءًا من الحقيقة بطبيعة الحال، لكن التعامل معها كثوابت لا تتغير؛ فهذه هى المشكلة الكبرى.

متابعة القراءة “هل يمكن الربح من النشر الإلكتروني؟”

تجربتى فى النشر الإلكتروني

بدأ اهتمامي بالنشر الإلكتروني منذ فترة مبكرة- 2012 تقريبًا-، حيث كنتُ أُتابع قصص مؤلفين غربيين حققوا نجاحًا مبهرًا فى ذلك، وكنتُ متحمسًا من أجل أن يحدث المثل فى عالمنا العربي، الذى تشهد فيه حالة النشر الورقي نوعًا من عدم الوضوح والشفافية، حيث تربح دور النشر، بينما يزادد الكاتب فقرًا، وهو أمر غريب بالفعل؛ ففي ثلاثية مكونة من المؤلف والناشر والقاريء؛ من المفترض أن يكون الجميع رابحون.

متابعة القراءة “تجربتى فى النشر الإلكتروني”