مطلوب عريس غير ممل

عن رواية” مطلوب عريس غير ممل”، وأشياء أخرى تلحق بأذيالها

 

أعترف إني لستُ من هواة قراءة الروايات الرومانسية الصرفة، ولكنى أحب أن يكون الحب موجودًا فيما أقرأه بشكل ما، ربما يكون في الخلفية، يُسيِّر حياة الأبطال، أو يكون عنصرًا من عدة عناصر؛ مثل حياتنا جميعًا، المكوَّنة من عشرات الأشياء المتضافرة جنبًا إلى جنب. لكن الحبّ يغدو هو الروح التي تقبع في كوامن الأشياء، وربما هو الشيء الذي يعطي حياتنا معناها.

لكن أن تكون الرومانسية بشكلٍ صرفٍ؛ فهذا شيء لا أقدر على فعله. حتى لما بدأتُ في كتابة رواية” مطلوب عريس غير ممل” أتى هذا الاسم على الرواية بالوبال؛ فالعديدين ظنوه شبيهًا بكتاب غادة عبد العال الشهير، برغم أن العنوان مخادع، والرواية ليست اجتماعية بالشكل التقليدي.

نعم فيها طابع اجتماعي، لكن أيضًا يوجد تشويق، وغموض، وألغاز يتم تضفيرها بشكل بطيء، وحلها بشكل مستمر طوال الفصول.

من ضمن التعليقات التي وصلتني بخصوص الرواية أن العنوان ظلمها، ووضعها في خانة قد تخدع القاري، وربما تُنفِّره من قراءة الرواية ككل، لو كان مثلي ممن لا يحبون قراءة الروايات الرومانسية الصرفة.

كيف ظهرت رواية” مطلوب عريس غير ممل” إلى الوجود؟

 

ثمة مفاجأة متعلقة برواية” مطلوب عريس غير ممل”، وهي أن النسخة المكتملة الأخيرة منها، لكم تكن هي النسخة الأولى!

دعنى أفسر لك:

الحقيقة أنا لا أتذكر كيف قفز الاسم إلى ذهني، ما هي ملابساته، إذ أن الرواية بدأتُ فى كتابتها فيما يربو على السبع سنوات، ولم تكن حتى كاملة، بل كان الجزء الأول منها، وكنتُ أريد طرح الجزء الأول منها، ثم أتلوه ببقية الأجزاء. حسنٌ، ما حث أن الجزء الأول لم يتلوه بقية الأجزاء، برغم الصدى الطيب الذي حققه الجزء الأول، والريفيوهات الجيدة عنه على الجودريدز، لكن المفاجأة أن الجزء الذي صدر إلكترونيًا في أول الأمر كان يحتوى على ثلاث شخصيات، وليست شخصية واحدة!

نعم، أنت لم تخطيء قراءة الجملة. لم تكن العزيزة سامية- لو كنت قرأت الرواية؛ فستعرف عمن أتحدث بالضبط- وحدها، بل كانت هناك شخصيات أخرى، بالتحديد: شقيقتان، وهاتان تمثلان خطًا متوازيًا، وخطًا آخر يتعلق بطبيبة، أي أن هناك ثلاث قصص متوازيات، وكانت الخطة أن الثلاثة سيلتقين بشكلٍ ما.

مشكلة التصنيف

 

بعد فترة وجدتُ نفسي ميالا إلى حذف القصتين، والإبقاء على قصة سامية، والتي تروي الأحداث من وجهة نظرها في مذكراتها، وكان السبب يعود إلى أن بعض القُرّاء أصابهم هذا بنوع من التشتت والحيرة، وكان هناك ميلٌ لشخصية سامية أكثر، وكان هذا مؤشرا خطرًا يتطلب أن أُعالج هذه المشكلة.

لكن المشكلة الأكبر كانت متعلقة بالتصنيف؛ فواحدة من القصتين كانت ذات طابع فانتازي، أو بمعنى أدق: ما يبدو أنه فانتازي، وشعرتُ أن القصتين تستحق كل واحدة منهما أن تكون في رواية مكتملة، حيث أوفيها حقها.

وهو ما أنوي فعله إن شاء الله.

صار التركيز على شخصية سامية، وتحولت النبذة المكثفة التى تتحدث عنها كالتالي:

“سامية؛ فتاة ثلاثينية، تعيش ممزقة بين الماضي والحاضر؛ وفجأة يظهر لها رجل غامض، يتصل بها هاتفيًا، ويهددها بأنه يعرف سرّها، وتخوض سامية رحلة بين من تقدموا لخطبتها في الماضى؛ لتعرف من هو ذلك الشخص، وأي سرٍّ هذا الذي يقصده؟
فهل ستنجح، وكيف تنتهى رحلتها: هل تجد الحب، أم تظل شقية بقلب ممزق حتى النهاية؟
رواية مشوقة، مليئة بالمفاجآت”.

يمكنك قراءة الرواية مجانا وتحميلها من هنا مطلوب عريس غير ممل

 

نُشر بواسطة عارف فكري

كاتب مصري، متخصص فى روايات الخيال العلمي، والفانتازيا، والرومانسية، والمغامرة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: