غير مصنف

لماذا بدأتُ مؤخرًا في استخدام موقع كوبو لنشر كتبي؟

ما هو مشروعك الروائي الجديد؟

المشروع الذي أعمل عليه حاليًا هو سلسلة مكونة من 7 كتب، صدر منها الكتاب الأول بالفعل مجانًا على موقع كوبو الشهير، ولو كنت لا تعرف ما هو هذا الموقع؛ فاسمح لي أن أخبرك بأنه موقع متخصص في الكتب فقط، وهو تابع لشركة عملاقة، والطريف أنك كوبو هي عكس كلمة كتاب بالإنجليزية.

إقرأ المزيد
قياسي
غير مصنف

الكتاب الأول من سلسلة” السِرُّ المُخبأ أمام الأعين” متاح الآن مجانًا على تطبيق كوبو

الكتاب الأول من سلسلة” السرُّ المُخبأ أمام الأعين” متاح الآن مجانًا على تطبيق كوبو.

وهو بعنوان” لمسة الهلاك”، وهو من نوعية كتب الخيال العلمي والفانتازيا.

“تعود سارة نعمان من غيبوبة طويلة؛ لتجد أن عالمها الذي تعرفه قد تغيَّر كثيرًا.

مات والداها من الحزن عليها، طلقها زوجها الحبيب، وتزوج أخرى، وانتقلت لمكان مختلف أقل من حيث المستوى عن منزلها القديم.

وماذا عن الأسرار التي تنبعث من الماضى، وذلك الشرّ الرهيب الذي يترصدها ويحوم حولها؟

كيف تواجه سارة كل هذا؟ هل تُعيد لملمة شظايا حياتها مجددًا، أم تنهار وتتهاوى إلى الأبد؟”.

يمكنكم قراءة الرواية من خلال التسجيل في الموقع، ثم تحميل التطبيق على الهاتف المحمول/ التابلت/ الآيباد/ الكمبيوتر الشخصي، وإضافة الكتاب لمكتبتك الخاصة

من مميزات التطبيق التحكم في الخط وحجمه ولون الصفحة، ومتوفر نظام القراءة الليلية أيضًا، وهي المميزات التي تحتويها صيغة ePub الجميلة

يُرجى تقييم الرواية، وكتابة ريفيو إن أمكن على كوبو.

رابط الرواية على كوبو: هنا

ولمتابعة بقية الكتب يُرجى الانضمام لقائمتي البريدية الخاصة: هنا

كذلك يمكنكم الانضمام إلى على مجموعتي على الجودريدز، حيث أقوم بإرسال رسالة اوحدة تصل لجميع المشتركين

رابط المجموعة: هنا

صفحة الرواية على الجودريدز: هنا

قياسي
غير مصنف

كُتبي تُباع ورقيًا وإلكترونيًا، لكنى لا أربح شيئا؛ فماذا أفعل؟

أحد الكُتّاب أرسل لي على بريدي الإلكتروني، يخبرني بأنه قد نشر أكثر من عشرين كتابًا، تُباع إلكترونيًا وورقيًا، في العديد من دور النشر، ومع ذلك؛ فيبدو أنه لا يأخذ منها شيئًا. كانت رسالته-على قصرها-تنضح بالإحباط.

ولهذا الكاتب العزيز، ومن يشابهونه-وهم كُثُرٌ-أقول لهم بأن النشر العربي لا يتسم بالقتامة التي يبدو عليها. فبرغم أن المؤلفين لا يتعيشون من الكتابة إلا القلة منهم، لكن دور النشر تحقق مبالغ طائلة، تتيح لها الاستمرار والتوسع.

دور النشر الجديدة تنبت كالسرطان قبل كل معرض، وأضرب مثالًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب؛ فقبل قدومه بأشهر قليلة تظهر دور نشر جديدة تعرض خدماتها مقابل المال، وللأسف دور النشر تستغل رغبة الكاتب في أن يرى اسمه مطبوعًا على الغلاف، ويدعو أسرته وأصدقائه ومعارفه لحفل التوقيع، ثم يُرمى كتابه في النسيان. وبينما تحطّم حُلم الكاتب، إلا أن دار النشر لم تخسر شيئًا، والكثيرين من الكُتاب يرغبون في تحقيق حلمهم.

وهذه كارثة محققة، الكُتّاب أنفسهم هم السبب الأول في تحقيقها.

ما الحلّ إذن، ما دام البكاء على اللبن المسكوب ليس مجديًا؟

إقرأ المزيد
قياسي
غير مصنف

حين تمنحك الكتابة بعض المُكافآت!

في البدء كانت الكلمة

والكلمة- عزيزي القاريء، وعزيزتي القارئة- هي وحدة بناء الجملة، والجملة هي وحدة بناء الفقرة، والفقرة، هي وحدة بناء الفصل، والفصل هو وحدة بناء الرواية.

الكل يبدأ بكلمة.

لكن هل الأمر بهذه البساطة؟

إقرأ المزيد
قياسي
غير مصنف

أجاثا كريستي: المرأة التي أتتْ لتبقى!

التخبُّط في الطريق المعتم

 لا بد أنك سمعتَ عن الكاتبة الإنجليزية أجاثا كريستي، الأكثر شهرة من علم، والتي يلقبها البعض بـ “ملكة الأدب البوليسي”. أغلب الظن أنك قرأتَ شيئًا لها، أو شاهدتَ فيلمًا أو مسلسلا اُقتبِس من أعمالها، ربما تكون سمعتَ اسمها ذات مرة في تجمعٍ ما. أجاثا كريستي؛ مفخرة الأدب الإنجليزي، والتي تُباع كتبها بغزارة حتى الآن، وتحتل المرتبة الثالثة في المبيعات بعد الكتاب المقدس ومؤلفات شكسبير، وتُرجمت مؤلفاتها لمائة لغة، وما زالت رواياتها وقصصها تشغل ساحة الأدب، وفي الغالب سيستمر هذا لعقود قادمة. شخصياتها الخالدة؛ مثل” هركيول بوارو”، والعجوز الذكية” مس ماربل”، وغيرها.

الكاتبة التي يُقال بأن واحدة من رواياتها” And Then There Were None” قد باعت أكثر 100 مليون نسخة!

إقرأ المزيد
قياسي
غير مصنف

ر. ل. ستاين، كاتب الرعب الأسطوري، الذي أعاد تشكيل مُخيّلة الأطفال!

اليوم لدينا ضيف خاص على المدونة، لا بد أن سمعت عنه من قبل، أو على الأقل سمعت عن سلسلته الشهيرة” صرخة الرعب”، والتى تربيّ الملايين من القُرَّاء على قراءتها. فكرة أن يقوم أحدهم بكتابة سلسلة رعب للأطفال، هذه فكرة عبقرية ومبتكرة لو أخذت رأيي، لكن لو نظرت للكواليس؛ فستندهش من كمية التفاصيل الصغيرة التى أدت لخروج هذه السلسلة للنور.

إقرأ المزيد

قياسي
غير مصنف

عن الرعب الحقيقي والرعب الرخيص

 

عن فلسفة الرعب

 

لماذا نحب أدب الرعب وأفلام الرعب؟

لماذا نستمتع بشعور الخوف الحرّيف عندما تدخل بيوت الرعب، حيث تكون الوحوش المختبأة، والأشكال المفزعة، والعتمة المخيفة؟

لماذا نغوص فى مقاعدنا فى صالات السينما، وتتسع أعيننا بخوف، ونحن نشاهد فيلم رعب مخيفا؟ لاحظ أنك قد ذهبت بقدميك للسينما، وأنت تعرف أنه فيلم رعب، بل وسألت أكثر من صديق عن جودته، وعديدون أخبروك بأن فيه الكثير من “الخضّات”، وبالتالي فانت متحمس لخوض هذه التجربة. لقد ذهبت للسينما، وقطعت تذكرة، ودخلت للقاعة التى ستظلم بعد قليل، وأنت تحمل علبة الفيشار ذات الحجم العائلي.

إقرأ المزيد

قياسي