قصص نجاح،كتب

جورج سيمنون: أو كيف تكتب رواية في أحد عشر يومًا؟!

مبدئيًا، قد تتصور بأنى سأعطيك طريقة لكتابة رواية في أحد عشر يومًا، والحقيقة أنك نصف محق، ونصف مخطيء! كيف يستقيم هذا مع ذاك؟ حسنًا، سنلتقى اليوم مع شخص استطاع فعل ذلك، استطاع أن يتحكم في حياته، لدرجة تجعله قادرا على كتابة رواية في تلك الفترة القصيرة جدًا.

لقاءنا اليوم يا رفاق، مع الكاتب الشهير جورج سيمنون.. فأحكموا الأحزمة، ولننطلق معًا.

إقرأ المزيد
قياسي
قصص نجاح،كتب

روايات مصرية للجيب: الرجال الذين كتبوا الغد

.. وكانت البداية مع نبيل فاروق

يقول الدكتور نبيل فاروق عن ذكرياته في تلك الفترة؛ أنه قرأ الإعلان الخاص بطلب المؤسسة العربية الحديثة لُكتَّاب جُدد، وبالفعل قام بكتابة رواية بعنوان” أشعة ضاد”، والتى تتحدث عن فريق يحلّ ألغاز عملية في المستقبل، ثم وضعها في الدرج، والتى قرأها صديقه الدكتور محمد حجازي، وتحمّس لها، بل وقام وبطباعتها على الآلة الكاتبة، وذهب للقاهرة( ربما صديق آخر، لا أتذكر بالضبط)، وكان آخر يوم في التقديم لهذه المسابقة، بل ووصل لمبني المؤسسة في العباسية بعد أن كادت المؤسسة توشك على إغلاق أبوابها، بل وربما تكون قد أغلقت بالفعل.

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب

روايات مصرية للجيب: الرجل الذي رأي الغد

 

قبل أن يبدأ كل شيء

 

نحن الآن في مصر، في النصف الأول من ثمانينات القرن العشرين. تُرى كيف كان شكل الثقافة وقتها؟ أعتقد ان مستواها كان جيدًا لحد كبير؛ نظرا لوجود عمالقة في الكتابة؛ أمثال الدكتور مصطفي محمود، ومحمود السعدني، وأنيس منصور، ومحمد حسنين هيكل، وغيرهم، لكنى أريد التكلم عن نقطة معينة بعينها؛ متعلقة بأدب المغامرة.

هل كان هناك وجود لأدب المغامرة، قبل أن يبدأ مشروع روايات مصرية، والذي صار فيما بعد مشروع القرن، وهو- في رأيي- يستحق هذه التسمية عن جدارة؟

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب،عن الكتابة

ستيفاني ماير: المرأة التى حققتْ مجدها الأدبي بسبب حُلْمٍ في منامها!

 

حين نعتنق أحلامنا: ماذا يحدث؟

نحن الآن في الثاني من يونيو، عام 2003

بعد أن نام الأولاد نامت ستيفاني، وفي النوم تحدث أشياء وأشياء.

رأتْ حُلْما غريبًا: في مساحة خضراء كان هناك شاب، مصَّاص دماء، يتكلم مع فتاة بشرية، وهو يتكلم معها، ويخبرها كمْ هو مهتم بها، وإلى أي مدى كان يريد قتلها!

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب،عن الكتابة

باربرا كارتلاند: الكاتبة المعجزة التى كتبت 723 رواية!

كيف تعرفَّتُ على باربرا كارتلاند؟

كانت بداية معرفتي بالكاتبة الشهيرة جدًا” باربرا كارتلاند” في سني مراهقتي، حيث كنتُ ألتهم معظم ما كان يصدر من المؤسسة العربية الحديثة، والشهيرة بمشروع القرن، والذي أخرج لنا العديد من سلاسل الجيب؛ مثل: رجل المستحيل، وملف المستقبل، وما وراء الطبيعة، وغيرها من السلاسل النافعة الماتعة. وكان من السلاسل المقربة إلى قلبي سلسلة كتابي للراحل العظيم حلمي مراد، والتي تعرفتُ فيها على روائع الأدب العالمي، وكان من ضمن من تعرفت عليهم كاتبة تُدعى: باربرا كارتلاند، حيث قرأتُ لها روايتين بعنوان: الحب هو الكنز، والمفتون. وكانت من الروايات اللطيفة فعلا.

باربرا كارتلاند تواصل الكتابة، وتدخل عصر الكمبيوتر بشجاعة برغم سنها الكبيرة.

تمرُّ الأيام والسنين، ثم يتبين لي بأن باربرا كارتلاند ليست كاتبة عادية؛ بل هي معجزة أدبية بكل المقاييس.

انتظر معي؛ وخذ نفسًا عميقا، ولننطلق.

إقرأ المزيد

قياسي
كتب،نشر إلكتروني،رواياتي

طيفُ من أهوى

حينما لمسني البوصيري بعصاه السحرية!

رواية” طيفُ من أهوى”، انبثقتْ من بيت شِعْر في بُردة البوصيري الشهيرة، والذي يقول:

نعم؛ سرى طيفُ من أهوى؛ فأرَّقني

والحبُ يعترض اللذات بالألم

لكن، للأسف أيضًا؛ كان هذا العنوانُ مُحيِّرًا لكثيرين، وتسبب في مشكلة سأخبركم عنها بعد قليل.

إقرأ المزيد

قياسي
كتب،نشر إلكتروني،رواياتي

مطلوب عريس غير ممل

عن رواية” مطلوب عريس غير ممل”، وأشياء أخرى تلحق بأذيالها

 

أعترف إني لستُ من هواة قراءة الروايات الرومانسية الصرفة، ولكنى أحب أن يكون الحب موجودًا فيما أقرأه بشكل ما، ربما يكون في الخلفية، يُسيِّر حياة الأبطال، أو يكون عنصرًا من عدة عناصر؛ مثل حياتنا جميعًا، المكوَّنة من عشرات الأشياء المتضافرة جنبًا إلى جنب. لكن الحبّ يغدو هو الروح التي تقبع في كوامن الأشياء، وربما هو الشيء الذي يعطي حياتنا معناها.

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب،منصات نشر إلكتروني،نشر إلكتروني،تجارب في النشر الإلكتروني،حوارات،عن الكتابة

حوار مع مؤلف رواية: العهد الأخير

هذا الحوار أجريته فى يناير 2013، وكنتُ قد نشرته في مدونة قديمة على بلوجر، أُعيد نشره هنا لتعمّ الفائدة.

……

نرحب بك معنا على مدونة النشر الإلكتروني.. هل يمكن أن تحدثنا عنك قليلا، في موجز يخبر القاريء عن هوية الضيف الكريم؟

الاسم: لؤي فائز فلمبان

العمر: 29

متخرج في جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، تخصص Microbiology، وحاصل على ماجستير في كلية الطب تخصص Anatomy and Histology ، وأعمل كمحاضر في جامعة الملك عبدالعزيز في قسم Biology

إقرأ المزيد

قياسي
كتب،منصات نشر إلكتروني،نشر إلكتروني،حوارات،عن الكتابة

تجربة أشرف فقيه المثيرة مع دراكيولا!

هذا الحوار أجريته مع أشرف فقيه في عام 2013، وها أنا ذا أُعيد نشره لأهميته.

– في البداية، هل يمكن لضيفنا الكريم أن يتحدث عن نفسه في نبذة قصيرة للقاريء الذي ربما لا يعرفه؟

أشرف فقيه كاتب من السعودية. أما صنوف الكتابة التي أمارسها فالمقالة والتدوين الحرّ والقصة القصيرة قبل هذا وذاك. مؤخراً نشرتُ رواية لكني لا أعتقد أن ذلك يشفع لاعتباري “روائياً” من الآن.

أمّا في العالم الحقيقي فأنا عضو هيئة تدريس بجامعة سعودية وأحضّر حالياً لدرجة الدكتوراه في الحاسب الآلي.

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب،عن الكتابة

سوزانا كلارك: المرأة التى لمستْ النجوم بأصابعها!

هل كانت العزيزة سوازانا كلاك تُدرك أنها ذات يوم ستثير انبهار الكاتب الإنجليزي العظيم” نيل جايمان” بجلالة قدره، ثم من بعده عشرات الآلاف من القراء بروايتها الأولى؟

أغلب الظن: لا.

لكن لماذا نتعجل الحكى؟

فلنبدأ من البداية، بدلا من القفز للأمام هكذا بشكل مزعج.

كيف امتلأتْ البئر بالماء؟

سوزانا كلارك

نعرف أن كل كاتب قبل أن يصير كذلك، عليه أن يملأ  بئر عقله وقلبه بالماء، وهذا يحدث من خلال القراءات الكثيرة، ومن الاحتكاك بالبشر من حوله، ومن حدوث خبرات معينة تضع بصمتها القوية عليه. اللهم إلا من قلة لا ينطبق عليهم هذا القول، والذين يتمتعون بخيال قوي جبّار فحسب، وسنتكلم عن أحدهم بالفعل هنا فيما بعد، وسنطلق عليه لقب السيد اكس، حتى نعود للحديث عنه مجددًا، ونكشف عن اسمه.

لكن دعنا نتفق: بأن الكاتب- غالبا كما أعتقد- قبل أن يصير كاتبًا: هو يقرأ ويستمتع فحسب، وليس فى باله أنه سيكون كاتبًا. في رأيي أن البئر حين تفيض بالماء بشكل واضح، يشعر الشخص وقتها بأنه لا بد أن يكتب. إنها عملية حتمية، عليه أن يفعلها، لو كان يملك المقومات اللازمة لذلك.

إقرأ المزيد

قياسي
قصص نجاح،كتب،منصات نشر إلكتروني،نشر إلكتروني،تجارب في النشر الإلكتروني،حوارات،عن الكتابة

حوار مع كاتب الخيال العلمي المتميز: هيو هووي، وتجربته المثيرة فى نشر كتبه إلكترونيا

للتنويه:

هذا حوار قديم، أجريته منذ سنوات مع الكاتب الأمريكي هيو هووي، وها أنا ذا أُعيد نشره هنا.

مرحبًَا هيو.. سعيدٌ بأنك استجبتَ لإجابة أسئلتي.. كنتُ أخشي من أن تكون منشغلًا جدًا، لكنك لم تخيب ظني.. هل يمكن أن تعطينا نبذة عنك؛ نظرًا لأن القاريء العربي ربما لا يعرف الكثير عنك؟

أبلغ من العمر 37 عامًا.. تربيتُ كابن لمزارع، ومُعلّمة. دومًا كنتُ نهِمًا للقراءة، وحلمتُ بأن أكون كاتبًا ذات يوم. لكن ما حدث أنني ذهبتُ للكلية، ودرستُ الفيزياء! حين كنت في المدرسة، ومن باب التوفير، ابتعت قاربًا شراعيًا صغيرًا لأعيش به(فكان كمنزل بثمن سيارة مستعملة). بعد سنتي الأولى في المدرسة، قررتُ تركها، وأن أبحر إلى الكاريبي؛ حيث عشتُ هناك العام الذي يليه. حتى وقعتُ في الحب، وابتعدتُ عن البحر، بينما عدتُ إلى حلمي في الكتابة، وهو ما قد كان.

إقرأ المزيد
قياسي
قصص نجاح،كتب،منصات نشر إلكتروني،نشر إلكتروني،تجارب في النشر الإلكتروني،عن الكتابة

كيف فعلها جون لوك، وغيّر مسار حياته وهو على مشارف الستين؟

في تدوينة رائعة لجو كونراث ، شرح كيف تقابل فيها مع جون لوك فوق جبال الألب السويسرية، وكان هذا الأخير قد حقق شهرة واسعة بدخوله نادي مليونيرات كيندل.

ومن أجل أن يكون القارئ العزيز على بينة من أمره؛ فنادي مليونيرات كيندل المقصود به هؤلاء الكتّاب الذين استطاعوا أن يربحوا أكثر من مليون دولار من عائدات كتبهم على منصة البيع الإلكتروني أمازون كيندل.

هذه القائمة تضمّ عدداً لا بأس به، تحدثنا من قبل على واحدة في ذلك النادي، وهي أماندا هوكينج، وحان الوقت لنتحدث عن جون لوك، الذي يشبه-إلى حدِ كبيرِ- ممثلاً أمريكياً متميزاً هو مايكل تشيكلس.

إقرأ المزيد
قياسي